تقارير

كيف تتعاملي مع كوابيس طفلك المزعجة؟!

تقارير – صفد الإخبارية

في بعض الأحيان، تشعرين بأن طفلك. يصرخ خلال نومه ويستنجد بها، وهو في حالة فزع ورعب من الكابوس أو الحلم المخيف المرعب الذي رآه أثناء نومه.

وعلى الرغم من أن كوابيس الأطفال وفزع النوم من الحالات الشائعة، إلا أنها إذا تكررت. مع الطفل فهذا إنذار للأم.

كما أشارت استشارية الأطفال والتربوية نيفين جعفر إلى أسباب الكوابيس، وهي كثرة تهديد الطفل. وعقابه بالضرب أو بكثرة الصراخ في وجهه، أو مشاهدته لمشاهد مليئة بالعنف، والرعب أمام التلفزيون، وسماعه لقصص مرعبة.

كلام سلبي

كما من الأسباب الأخرى، سماع الطفل لشجار أمه وأبيه، أو في حال انفصالهما، وفاة أحد أقاربه، أو النوم أمام التلفزيون أو سماع كلام سلبي أو شكوى أو صراخ أثناء النوم.

وينبغي على الأم عندما تجد طفلها بهذه الحالة، كما عناق طفلها وتغذيته بكل الحب والحنان، وأشعريه بالأمان، فلذلك أثر كبير على بناء شخصيته بناءً سليماً.

أعطي طفلك تأكيدات إيجابية على أن الأمر مجرد. حلم وليس حقيقة، وأنه انتهى، وهو الآن في حضن أمه، وبيته في منتهى الأمان، واسمحي لطفلك أن يحكي لك الكابوس مع تهدئته، وإخباره. بأن الأمر لا يمت للحقيقة بصلة، فهو كفيلم خيالي رآه.

أحلام مزعجة 

اخلدي للنوم بجانبه في سريره في هذا اليوم حتى ينام باطمئنان، ولا تأخذيه إلى سريرها؛ حتى لا يتعود الطفل على ذلك، واشرحي له أن كل إنسان معرض إلى أن يحلم أحلاماً مزعجة سواء كان كبيراً أو صغيراً.

كما استخدمي الرقية الشرعية ولاسيما الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين لعلاجه، وتهدئته مع تعويده إذا كان كبيراً على قراءة أذكار النوم، وإن كان لازال صغيراً فاقرئي له قبل النوم ليخلد بهدوء وسكينة.

احكي له حكايات كلها سعادة وفرحة وحب وإيجابية قبل النوم، وحاولي معرفة أسباب هذه الأحلام وعالجيها، ويفضل الاستعانة باستشاري تربوي. لمساعدتك في التوصل لحلول تربوية سليمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى