آخر الأخبار

مصادر مطلعة تكشف عن كواليس وخفايا قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية

رام الله_ صفد الإخبارية 

كشفت مصادر إعلامية، بأن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية قد أبلغوا شفوياً دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، خلال لقاء جمعهم الأسبوع الجاري. عن نية السلطة تأجيل الانتخابات التشريعية.

وبينت المصادر لشبكة قدس الإخبارية، بأن السلطة الفلسطينية لم تتقدم بالأساس. للاتحاد الأوروبي بأي طلب حول إجراء الانتخابات في القدس، كما لم تطلع السلطة الأطراف الدولية .على أي رسالة إسرائيلية بخصوص عدم إجراء الانتخابات في القدس.

وأضافت تلك المصادر التي حصلت على نسخة من الرسالة التي أرسلها. حسين الشيخ لمنسق أعمال حكومة الاحتلال حول إجراء الانتخابات، والتي حملت مجرد إبلاغ بنية السلطة إجراء الانتخابات التشريعية في القدس حسب بروتوكول اتفاق أوسلو، ولم يطلب الشيخ إرسال أي رد إسرائيلي على هذا الأمر.

الاتحاد  الأوروبي وإجراءات الانتخابات 

كما وأكدت المصادر، أن “إسرائيل” لم تبلغ السلطة. ولا الاتحاد الأوروبي نيتها عدم إجراء الانتخابات بالقدس، وعلى العكس من ذلك نقلت رسائل من خلال دبلوماسيين. أوروبيين أنها لن تقف عائقا أمامها في أكثر من لقاء.

مصادر قيادية بحركة فتح كشفت لـ”شبكة قدس”، أن قرار التأجيل تمت مناقشته مطلع الشهر الجاري بعد قرار الأسير مروان البرغوثي خوض الانتخابات من خلال ممثلين عنه، كما تم في وقت لاحق مناقشة خيار إصدار .مرسومين في نهاية أبريل؛ الأول لتأجيل الانتخابات، والثاني لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

المصادر اعتبرت أن الخوف من خسارة الانتخابات وفوز حمــ ـــاس، وخسارة قائمة فتح أمام البرغوثي ودحلان؛ كما هو السبب الذي جعل أعضاء المركزية باستثناء الرجوب، يضغطون على لإلغاء الانتخابات. والإعلان عن تأجيلها، وهو ما وافق عليه الرئيس.

وحسب المصادر، فقد اقترح رئيس الوزراء محمد اشتية إجراء تعديل حكومي. كما بعد مرسوم التأجيل يشمل خمس وزارات لكن الرئيس رفض هذا المقترح . كما وأصر على أنه في حال تأجلت الانتخابات فسيتم تغيير شامل للحكومة.

كما وفور الانتهاء من اجتماع الأحد الماضي، كان القرار قد اتخذ بشأن التأجيل، وصدرت تعليمات لوسائل الإعلام الرسمية بتهيئة الرأي العام لتمرير القرار .من خلال تكثيف النشر من القدس وتصويرها على أنها تعيش. حالة طوارئ، ونقل تصريحات قيادة السلطة بأن “الانتخابات بدون القدس” أمر مستحيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى