آخر الأخبارأخبار دولية

بالصور: ما حكاية قصة أسطورة “شبح كييف” في أوكرانيا؟!

كييف – صفد الإخبارية

انتشرت تقارير غير مؤكدة عن طيار مقاتل أوكراني ماهر، حيث أطلق مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عليه لقب “شبح كييف”.

إسقاط ست طائرات روسية

من المفترض أنه أسقط ما يصل إلى ست طائرات روسية خلال الـ24 ساعة الأولى. من القتال بحسب الروايات الأوكرانية، قبل أن يصبح الطيار الذي يقود مقاتلة من طراز “MiG-29 Fulcrum” بطلاً شعبيا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمكن لطائرة “MiG-29” حمل ستة صواريخ جو-جو كحد أقصى، بالإضافة إلى 150 طلقة. من ذخيرة 30 ملم، كما يوفر نطاقها المحدود وقتا قصيرا نسبيا لإجراء المناورات لا سيما تلك التي تكون على مستوى منخفض.

وفقا لأحد المنشورات التي تم تداولها على نطاق واسع، من المفترض أن “شبح كييف”. أسقط أربع طائرات مقاتلة روسية – طائرتان “Su-35 Flankers” وواحدة “Su-27 “Flanker وواحدة “MiG-29 Fulcrum“- بالإضافة إلى طائرتين للهجوم الأرضي، أو ما يسمى “Su -25“.

أقرب للخيال

ومما زاد من إرباك المشهد، هو تأكيدات من السفير الأوكراني. لدى الاتحاد الأوروبي لهذه القصة التي تبدو أقرب للخيال من الحقيقة.

وكتب السفير الأوكراني، ميكولا توتشيتسكي، في تغريدة: “حقق طيار مقاتل أوكراني ست انتصارات. في يوم واحد في معارك جوية مع الروس. أطلق عليه لقب شبح كييف”.

وأردف قائلا إنه “مثال آخر على استعداد الشعب الأوكراني للمقاومة. يجب أن يساعد العالم المتحضر في حماية حريتنا”.

كما أشارت وزارة الدفاع الأوكرانية لهذه القصة بشكل غير مباشر .دون أن تؤكدها أو تنفيها، مما ساهم في تغذية أسطورة “شبح كييف”.

الشائعات الخاطئة

ولا تزال التقارير غير مؤكدة من قبل المسؤولين الأوكرانيين، حيث “من المحتمل جدا أن تكون الشائعات خاطئة”، بحسب صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، مشيرة إلى أنه لا تزال الحرب مليئة بالمعلومات الخاطئة والدعاية. وقالت إن هذا الفيديو تم إنشاؤه من خلال لعبة فيديو مخصصة لمحاكاة الطيران الحربي.

وبغض النظر، يبدو أن “شبح كييف” قد لبى حاجة ما، بحسب الصحيفة، حيث جادل الكثير على وسائل التواصل الاجتماعي بأن أسطورة الطيار المقاتل كانت مفيدة في حد ذاتها.

وقال أحد المعلقين على هذا الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي: “سواء كان ذلك صحيحا أم لا، هذا بالضبط نوع القصة الملهمة التي تحتاجها المقاومة الآن”.

( المصدر: وكالات + مواقع التواصل)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى