منوعات

هذا ما سيحدث لنادر زوج شقيقة الرئيس؟

تتصاعد الأحداث في الحلقة الـ21 من مسلسل ابتسم أيها الجنرال التي تعرض مساء اليوم الأربعاء عند الساعة العاشرة على شاشتي تلفزيون سوريا والعربي 2، حيث يتم الكشف عن مخطط لبناء سجن تحت الأرض بإشراف أنيس الرومي، ويتم الحديث عن مصير نادر زوج شقيقة الرئيس (سامية).

يعقد الرئيس فرات معاهدة مع أحد الأطراف ويشترط وضع بند فيها يُمنع بموجبه تسريب أي بند من الاتفاق إلى الإعلام، وذلك بالتزامن مع استمرار صراعه مع شقيقه القائد عاصي على السلطة. وأيضاً يعقد فرات صفقة مع نادر زوج شقيقته سامية.

ويشكك أنيس الرومي في نسب ابنه، في الوقت الذي يبدأ بتلقي تهديدات من متعهدي تفجير القلعة بعد اعتقاده أنه استطاع إزاحتهم عن المشروع.

من جانبه قالت الممثلة اللبنانية راسيا سعادة إنها تعرضت للانتقادات بعد أدائها دور “المذيعة موج” في مسلسل ابتسم أيها الجنرال، مشيرة إلى أن بعض المنتقدين طالبوها بالاعتذار للجمهور عن المشاركة.

ونشرت راسيا فيديو على حساباتها في فيس بوك وإنستغرام تحدثت فيه عن المشاركة في مسلسل ابتسم أيها الجنرال ورأيها في العمل.

وردت على الآراء التي حذرتها من الفشل في مسيرتها الفنية بعد أن اختارت التمثيل في ابتسم أيها الجنرال كأول عمل فني تشارك فيه؛ مشيرة إلى أنها لم تطلع على كامل تفاصيل المسلسل وليست مهتمة بمعرفتها، لأنها تعمل كممثلة (مؤدية) وأنها غير مضطرة لقراءة كامل النص.

وأكدت أنها قرأت دورها (المذيعة موج) ووافقت عليه، لافتة إلى أن دورها لو احتوى على مشاهد إغراء أو ابتذال للمرأة اللبنانية كانت سترفض المشاركة.

وعبّرت عن إعجابها بدور المذيعة موج كونه يحمل رسالة ويدافع عن حرية الرأي والتعبير، مضيفة أن بداية مشوارها الفني مع كاتب شهير (سامر رضوان) أفضل من أن تبدأ مع كاتب مغمور.

وأوضحت أنها راضية تماماً عن دورها في المسلسل، وأنّ الساحة الفنية تتسع لتسليط الضوء على جميع القضايا.

وأشارت إلى مسلسلات أخرى أظهرت أشخاص يتاجرون بالممنوعات بتواطؤ مع الدولة اللبنانية على أنهم أبطال، رغم أنّ هذه الأعمال تضر بسمعة الدولة اللبنانية.

مسلسل “ابتسم أيها الجنرال”
مسلسل “ابتسم أيها الجنرال” من إنتاج شركة ميتافورا، وإخراج عروة محمد، وتأليف سامر رضوان، ويشارك في بطولة العمل كل من مكسيم خليل وعبد الحكيم قطيفان وريم علي ومازن الناطور وعزة البحرة وسوسن أرشيد ومرح جبر وغطفان غنوم.

وتدور أحداث المسلسل في كواليس أحد القصور الرئاسية؛ إذ تبدأ القصة بفضيحة كبرى تترتب عليها مؤامرات ودسائس تقض مضجع السلطة في أعلى الهرم، نزولاً إلى تحالفات المال والفساد، وانعكاساتها المدمرة على العامة، ويستعرض العمل صراع نفوذ دمويا بين رئيس لدولة عربية وشقيقه العسكري من أجل تعزيز السيطرة على السلطة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى